مرحبا بكل الزوار
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 القران الكريم ( تفسيره )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kada_king
Admin
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/01/2008
العمر : 29
الموقع : http://kadaking.yoo7.com

مُساهمةموضوع: القران الكريم ( تفسيره )   الجمعة مارس 28, 2008 1:35 pm

(بسم الله الرحمن الرحيم)
القرآن الكريم منذ اللحظة التي نزل فيها .. نزل مقرونا بسم الله سبحانه وتعالى ـ ولذلك حينما نتلوه فإننا نبدأ نفس البداية التي أرادها الله تبارك وتعالى ـ وهي أن تكون البداية بسم الله. وأول الكلمات اتلي نطق بها الوحي لمحمد صلى الله عليه وسلم كانت "اقرأ بسم ربك الذي خلق". وهكذا كانت بداية نزول القرآن الكريم ليمارس مهمته في الكون .. هي بسم الله. ونحن الآن حينما نقرأ القرآن نبدأ نفس البداية. ولقد كان محمد عليه الصلاة والسلام في غار حراء حينما جاءه جبريل وكان أول لقاء بين الملك الذي يحمل الوحي بالقرآن .. وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الحق تبارك وتعالى: "اقرأ".
واقرأ تتطلب أن يكون الإنسان .. إما حافظا لشيء يحفظه، أو أمامه شيء مكتوب ليقرأه .. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان حافظا لشيء يقرؤه .. وما كان أمامه كتاب ليقرأ منه .. وحتى لو كان أمامه كتاب فهو أمي لا يقرأ ولا يكتب.
وعندما قال جبريل: "اقرأ" .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنا بقارئ .. وكان الرسول الله صلى الله عليه وسلم منطقيا مع قدراته. وتردد القول ثلاث مرات .. جبريل عليه السلام بوحي من الله سبحانه وتعالى يقول للرسول "اقرأ" ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أنا بقارئ .. ولقد أخذ خصوم الإسلام هذه النقطة .. وقالوا كيف يقول الله لرسوله اقرأ ويرد الرسول ما أنا بقارئ.
نقول إن الله تبارك وتعالى .. كان يتحدث بقدراته التي تقول للشيء كن فيكون، بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحدث ببشريته التي تقول أنه لا يستطيع أن يقرأ ولا يكتب لتجعله معلما للبشرية كلها إلي يوم القيامة .. لأن كل البشر يعلمهم بشر .. ولكن محمد صلى الله عليه وسلم سيعلمه الله سبحانه وتعالى. ليكون معلما لأكبر علماء البشر .. يأخذون عنه العلم والمعرفة. لذلك جاء الجواب من الله سبحانه وتعالى:

{اقرأ باسم ربك الذي خلق "1" خلق الإنسان من علقٍ "2"}
(سورة العلق)

أي أن الله سبحانه وتعالى. الذي خلق من عدم. سيجعلك تقرأ على الناس ما يعجز علماء الدنيا وحضارات الدنيا على أن يأتوا بمثله .. وسيكون ما تقرأه وأنت النبي الأمي إعجازا .. ليس لهؤلاء الذين سيسمعونه منك لحظة نزوله. ولكن للدنيا كلها وليس في الوقت الذي ينزل فيه فقط، ولكن حتى قيام الساعة، ولذلك قال جل جلاله:

{اقرأ وربك الأكرم "3" الذي علم بالقلم "4"}
(سورة العلق)

أي أن الذي ستقرؤه يا محمد .. سيظل معلما للإنسانية كلها إلي نهاية الدنيا على الأرض .. ولأن المعلم هو الله سبحانه وتعالى قال: "اقرأ وربك الأكرم" مستخدما صيغة المبالغة. فهناك كريم وأكرم .. فأنت حين تتعلم من بشر فهذا دليل على كرم الله جل جلاله .. لأنه يسر لك العلم على يد بشر مثلك .. أما إذا كان الله هو الذي سيعلمك .. يكون "أكرم" .. لأن ربك قد رفعك درجة عالية ليعلمك هو سبحانه وتعالى ..
والحق يريد أن يلفتنا إلي أن محمدا عليه الصلاة والسلام لا يقرأ القرآن لأنه تعلم القراءة، ولكنه يقرأه بسم الله، ومادام بسم الله .. فلا يهم أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلم من بشر أو لم يتعلم. لأن الذي علمه هو الله .. وعلمه فوق مستوى البشرية كلها.
على أننا نبدأ أيضا تلاوة القرآن بسم الله .. لأن الله تبارك وتعالى هو الذي أنزله لنا .. ويسر لنا أن نعرفه ونتلوه .. فالأمر لله علما وقدرة ومعرفة .. واقرأ قول الحق سبحانه وتعالى:

{قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ "16"}
(سورة يونس)

لذلك أنت تقرأ القرآن بسم الله .. لأنه جل جلاله هو الذي يسره لك كلاما وتنزيلا وقراءة .. ولكن هل نحن مطالبون أن نبدأ فقط تلاوة القرآن بسم الله؟ إننا مطالبون أن نبدأ كل عمل بسم الله .. لأننا لابد أن نحترم عطاء الله في كونه. فحين نزع الأرض مثلا .. لابد أن نبدأ بسم الله .. لأننا لم نخلق الأرض التي نحرها .. ولا خلقنا البذرة التي نبذرها. ولا أنزلنا الماء من السماء لينمو الزرع.
أن الفلاح الذي يمسك الفأس ويرمي البذرة قد يكون أجهل الناس بعناصر الأرض ومحتويات البذرة وما يفعله الماء في التربة لينمو الزرع .. إن كل ما يفعله الإنسان هو أنه يعمل فكره المخلوق من الله في المادة المخلوقة من الله .. بالطاقة التي أوجدها الله في أجسادنا ليتم الزرع.
والإنسان لا قدرة له على إرغام الأرض لتعطيه الثمار .. ولا قدرة له على خلق الحبة لتنمو وتصبح شجرة. ولا سلطان له على إنزال الماء من السماء .. فكأنه حين يبدأ العمل بسم الله، يبدؤه بسم الله الذي سخر له الأرض .. وسخر له الحب، وسخر له الماء، وكلها لا قدرة له عليها .. ولا تدخل في طاقته ولا في استطاعته .. فكأنه يعلن أنه يدخل على هذه الأشياء جميعا بسم من سخرها له ..
والله تبارك وتعالى سخر لنا الكون جميعا وأعطانا الدليل على ذلك. فلا تعتقد أن لك قدرة أو ذاتية في هذا الكون .. ولا تعتقد أن الأسباب والقوانين في الكون لها ذاتية. بل هي تعمل بقدرة خالقها. الذي إن شاء أجراها وإن شاء أوقفها.
الجمل الضخم والفيل الهائل المستأنس قد يقودهما طفل صغير فيطيعانه. ولكن الحية صغيرة الحجم لا يقوى أي إنسان على أن يستأنسها. ولو كنا نفعل ذلك بقدراتنا .. لكان استئناس الحية أو الثعبان سهلا لصغر حجمها .. ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يجعلها مثلا لنعلم أنه بقدراته هو قد أخضع لنا ما شاء، ولم يخضع لنا ما شاء. ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى:

{أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون "71" وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون "72" }
(سورة يس)


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير القرآن :
هذه المواقع هي من احسن المواقع التي تتواجد فيها تفسيرات القرآن الكريم :

http://www.islampedia.com/MIE2/tafsir/Tafsirmid.html

http://www.elhawy.com/tafseer/

http://www.altafsir.com/indexArabic.asp

http://www.gooh.net/Quran/meaning.php?Action=2&ShowByQuranID=1&QuranID=1

http://www.holyquran.net/tafseer/taqreeb/index.html

[u]وهنا نجد :


تفسير القرطبي
http://www.archive.org/details/TfsirQurtoby

تفسير أضواء البيان وتتمته
http://www.archive.org/details/shankeety

الدر المنثور في التفسير بالمأثور
http://www.archive.org/details/eldorrelmanthor

زاد المسير في علم التفسير
http://www.archive.org/details/zadelmaseer

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
http://www.archive.org/details/alhelawy01


تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء ابن تيمية
http://www.archive.org/details/tafsiribntaymia


تفسير ابن كثير

http://www.archive.org/details/ibnkathir


بدائع الفوائد ابن القيم
http://www.archive.org/details/ibadahiralfaouid

تفسير الطبري جامع البيان عن تأويل آي القرآن تحقيق شاكر
ينقص المجلد 1 المجلد 2

http://www.archive.org/details/tahkikshakertabai

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:

الفرق بين التأويل والتفسير

وأنواع التفسير
تعريف التأويل :

تعريف التأويل: لغة: أوَّلَ الكلامَ وتأوَّله: دبّره وقدَّره ، و أوَّلَه وتأوّله: فسّره (1) .

واصطلاحاً: التأويل عند السلف له معنيان:

1- تفسير الكلام وبيان معناه سواء أوافق ظاهره أو خالفه .

2- هو نفس المراد بالكلام ؛ فإذا قيل طلعت الشمس فتأويل هذا هو نفس طلوعها(2).

الفرق بين التأويل والتفسير :

وقد ذكر الذهبي فروقاً بين التفسير والتأويل وهي:

1ً- قال أبو عبيدة وطائفة معه: التفسير والتأويل بمعنى واحد فهما مترادفان ، وهذا هو الشائع عند المتقدمين من علماء التفسير .

2ً- قال الراغب: التفسير أعم من التأويل ، وأكثر ما يستعمل التفسير في الألفاظ والتأويل في المعاني .

3ً- قال الماتريدي: التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا ، والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع

4ً- قال الثعلبي: التفسير بيان وضع اللفظ إما حقيقة أو مجازاً، والتأويل تفسير باطن اللفظ .

5ً- التفسير ما يتعلق بالرواية ، والتأويل ما يتعلق بالدراية .

6ً- التفسير هو بيان المعاني التي تستفاد من وضع العبارة والتأويل هو بيان المعاني التي تستفاد بطريق الإشارة (3) .

والنسبة بين هذه الأقوال الأربعة الأخيرة هي التباين (4) .

الترجيح بين الأقوال :

رجح الإمام الزركشي أن هناك فرقاً بين التأويل والتفسير وأنهما ليسا بمعنى واحد فقال: الصحيح تغايرهما (5) قال الذهبي: والذي تميل إليه النفس من هذه الأقوال هو أن التفسير ما كان راجعاً إلى الرواية والتأويل ما كان راجعاً إلى الدراية ، وذلك لأن التفسير معناه الكشف والبيان

والكشف عن مراد الله تعالى لا يجزم به إلا إذا ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن بعض أصحابه الذين شهدوا نزول الوحي وعلموا ما أحاط به من حوادث ووقائع وخالطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعوا إليه فيما أشكل عليهم من معاني القرآن الكريم .

وأما التأويل فملحوظ فيه ترجيح أحد محتملات اللفظ بالدليل ، والترجيح يعتمد على الاجتهاد ويتوصل إليه بمعرفة مفردات الألفاظ ومدلولاتها في لغة العرب واستنباط المعاني من كل ذلك (6) .

سبب الاصطلاح في التفرقة بين التأويل والتفسير:

قال الزركشي: وكأن السبب في اصطلاح بعضهم على التفرقة بين التفسير والتأويل التمييز بين المنقول والمستنبط ، ليحمل على الاعتماد في المنقول وعلى النظر في المستنبط (7) .

سمات كلٍّ من التفسير والتأويل :

سمات التفسير:

1- أكثر استعمال التفسير في الألفاظ .

2- هدف التفسير معرفة مراد الله بطريقة القطع والجزم .

3- وظيفة التفسير بيان وضع اللفظ إما حقيقة أو مجازاً .

4- وظيفة التفسير بيان المعاني التي تستفاد من وضع العبارة.

5- التفسير يتعلق بالرواية .

سمات التأويل:

1- استعمال التأويل في المعاني .

2- منهج التأويل ترجيح أحد الاحتمالات بدون جزم .

3- غاية التأويل تفسير باطن اللفظ .

4- مهمة التأويل بيان المعاني التي تستفاد بطريق الإشارة .

5- التأويل يتعلق بالدراية .

فالتفسير يتعلق بالرواية ولا يقتصر عليها فقط قال الدكتور محمد فاروق النبهان:

بعض العلماء ذهب إلى أن التفسير مختص بالرواية ، والتأويل مختص بالدراية ولا أظن أن هذا الأمر يخضع لهذا المعيار إذ لا يمكننا اعتبار التفسير قاصراً على الرواية وخالياً من الدراية ؛ فهذا معنى يحمل بعض الانتقاص من مكانة العلماء الذين

عرفوا بالتفسير ولعل المعنى الأقرب في هذا المجال أن التفسير جهد خاضع لمعايير بيانية ، ولا بد في التفسير من رواية ودراية .

وإذا خلا التفسير من الدراية فقد خلا من قيمته البيانية والتوضيحية ، وإذا كانت الرواية كافية في مجال التفسير بالمأثور فإن التفسير بالرأي لا بد فيه من دراية واسعة .

أهم ضوابط التأويل:

أهم ضوابط التأويل ما يلي:

1- أن يكون المعنى مما يمكن استنباطه من النص ومما تدل عليه اللغة من دلالات ومعان .

2- أن يكون المؤول عالماً باللغة عارفاً قواعدها ملماً بمعاني الألفاظ .

3- استقامة المؤول وسلامة عقيدته .

4- أن يكون الحكم المستنبط عن طريق التأويل واضح الانسجام مع التصور القرآني العام في إقراره لمبادئ الإسلام وعقيدته مؤكداً القيم الإسلامية الثابتة ، لأنه إذا انتفت صلة التواصل والانتماء بين النص والتأويل انتفت شرعية ذلك التأويل (Cool .

أنواع التفسير بحسب :

أ- المصدر ب- الموضوع ج- كما قسمه سيدنا ابن عباس:

أ - بحسب المصدر:

1- تفسير القرآن بالقرآن ومنه قوله تعالى فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه(9) فسرتها الآية في سورة الأعراف وبينت ما هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه وهي قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (10) .

ومن هذا النوع تفسير القراءات بعضها ببعض مثل يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله (11) فسرت السعي القراءة الثانية (فامضوا إلى ذكر الله) .

2- تفسير القرآن بالسنة والذي يرجع إلى كتب السنة يجد أنها قد أفردت للتفسير باباً من الأبواب تذكر فيها ما ورد من الأحاديث ومثال ذلك (إن المغضوب عليهم هم اليهود وإن الضالين هم النصارى ) (12) .

3- التفسير بالاجتهاد والاستنباط وهو ما صدر عن الصحابة أولا ثم التابعين ثم من بعدهم بالاستعانة باللغة وعادات العرب وأسباب النزول ومعرفة مقاصد الشريعة.

4- التفسير المعتمد على أهل الكتاب وكتبهم"الإسرائيليات" وهذا إنما كان مصدراً ضيقا ًمحدودا ً(13) .

ب- الموضوع :

1- تفسير ألفاظ القرآن الكريم وكلماته مثل المفردات للأصبهاني(14).

2- الفقهي:الذي يعنى فيه بدراسة آيات الأحكام وبيان كيفية استنباط الأحكام منها(15)

3- الفلسفي: وذلك حسب الآراء الفلسفية أو نظرياتها كتفسير الفارابي.

4- اللغوي: وفي اصطلاح المعاصرين" التحليلي": الذي يتعلق بعلوم اللغة العربية في الإعراب والنحو والبيان كالكشاف للزمخشري.

5- التاريخي: وهو الذي عني مؤلفوه بالقصص وأخبار الأمم السابقة كتفسير الخازن.

6- الفرق: وهو الذي وضعه أصحاب الفرق والعقائد المتباينة محاولين تأويل كلام الله على حسب مذاهبهم كما فعل الزمخشري والجبائي وغيرهما (16) .

7- الإشاري : تأويل آيات القرآن الكريم على معنى غير ما يظهر منها بمقتضى إشارات خفية تظهر لأرباب السلوك ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة (17) وأهم كتبه تفسير القرآن للتستري ، عرائس البيان للشيرازي (18) .

8-الصوفي النظري : هو تفسير يخرج بالقرآن في الغالب عن هدفه الذي يرمي إليه (19) .

9- العلمي : الذي يرمي إلى جعل القرآن مشتملا ًعلى سائر العلوم ما جدّ منها وما يجدّ مثل تفسير الجواهر لطنطاوي جوهري (20) .

10- المنهجي: وهو ما يتبع فيه أصول التفسير وخطواته عند العلماء لكنه ينظم هذه الخطوات في فقرات منفصلة هكذا: أسباب النزول ، المفردات اللغوية ، البلاغة ... وأشهر كتبه التفسير الواضح للدكتور محمد محمود حجازي (21) .

11- الموضوعي: وهو تفسير يدرس القضايا بحسب دلالة الآيات القرآنية في القرآن كله أو بحسب مقصد سورة منه وأهم المؤلفات فيه: هدي القرآن إلى الحجة والبرهان للشيخ عبد الله سراج الدين (22) .

12- العام: وهو تفسير يعرض مقاصد الآيات ومعانيها دون دخول في تفاصيل المفردات وجزئيات المعنى ولعل أهم ما صنف فيه تفسير القرآن الكريم للشيخ محمود شلتوت (23) .

13- التناسب: وهو ما عني المؤلفون فيه بترابط الآيات والسور بعضها مع بعض كتفسير نظم الدرر للبقاعي

ج- كما قسمه سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما:

وقسم سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما التفسير إلى أربعة أقسام فقال:

التفسير أربعة حلال وحرام لا يعذر أحد بجهالته وتفسير تفسره العرب بألسنتها وتفسير تفسره العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله (24)

مرجع أنواع التفسير إلى نوعين: بالمأثور وبالرأي :

وترجع أنواع التفسير المتقدمة إلى نوعين ( وهذا ما استقر عليه المتأخرون وساروا على منواله):

1- التفسير بالمأثور: ويشمل ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل وما نقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .

واختلف في ما نقل عن التابعين هل يعتبر تفسيراً بالمأثور أو الرأي ؟

وأهم كتب التفسير بالمأثور جامع البيان للطبري ، الجواهر الحسان للثعالبي ، والدر المنثور للسيوطي (25) .

2- التفسير بالرأي: هو تفسير القرآن بالاجتهاد اعتماداً على الأدوات التي يحتاج إليها المفسر ، وسيأتي الحديث عنها تباعاً إن شاء الله تعالى .

وأهم كتبه: الكشاف للزمخشري وروح المعاني للآلوسي ومدارك التنزيل للنسفي (26)

المصادر والمراجع
1- الإتقان في علوم القرآن جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي دار إحياء العلوم الطبعة الثانية تحقيق: محمد شريف سكر .

2- البرهان في علوم القرآن بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه الطبعة الثانية تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم .

3- التفسير العلمي للقرآن في الميزان رسالة دكتوراه أحمد عمر أبو حجر دار قتيبة الطبعة الأولى .

4- تفسير القرآن العظيم أبو الفداء إسماعيل بن كثير دار المعرفة الطبعة الأولى قدم له: د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي .

5- تفسير الكشاف جار الله محمود بن عمر الزمخشري دار المعرفة الطبعة الأولى قدم له: خليل مأمون شيحا .

6- التفسير والمفسرون د. محمد حسين الذهبي .

7- سنن البيهقي الكبرى أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي مكتبة دار الباز تحقيق: محمد عبد القادر عطا .

8- صحيح ابن حبان أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد مؤسسة الرسالة الطبعة الثانية تحقيق: شعيب الأرناؤوط .

9- علوم القرآن د. نور الدين عتر مطبعة الصباح الطبعة السادسة .

10- لسان العرب محمد بن مكرم بن منظور دار صادر .

11- مجمع الزوائد علي بن أبي بكر الهيثمي دار الريان للتراث – دار الكتاب العربي

12- مدارك التنزيل وحقائق التأويل عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي دار المعرفة الطبعة الأولى تحقيق: عبد المجيد طعمه الحلبي .

13- المدخل إلى علوم القرآن الدكتور محمد فاروق النبهان دار عالم القرآن الكريم .

14- مسند الإمام أحمد أحمد بن حنبل مؤسسة قرطبة .

15- معجم الطبراني الأوسط أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني دار الحرمين تحقيق: طارق بن عوض الله .

16- مناهل العرفان محمد عبد العظيم الزرقاني دار المعرفة الطبعة الثانية .

------------------------

.

~ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kadaking.yoo7.com
 
القران الكريم ( تفسيره )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملك _ الجلفة :: القرآن الكريم :: تفسير القرآن-
انتقل الى: